بالكلمات .
اسم المؤلف : نزار قباني ــ سوري .
عدد الصفحات : 155 صفحة .
مجموعه من أجمل أشعار نزار كتبها بلغته الموسيقية وبتعابيره واستعاراته البهية بريشة قلمه فرسم أجمل لوحة من الوان القصائد الشعريه كما هو عنوان الكتاب الرسم بالكلمات كعادته كتب للحب وللمرأة مخاطبا اياها بعدة قصائد غزلية متنوعه المواضيع وكتب لغرناطة والأندلس وشهريار وكتب خمس رسائل شعريه لأمه مذكرا أياها بطفولته وبيته وحيه القديم بدمشق وبأبيه وذكرياته القديمه وغيرها من القصائد الأخرى.
أشعاره كما العادة جاءت جميلة بألفاظها النزارية التي تميز بها وانفرد بلغة ومدرسة خاصة به سميت بالمدرسة النزارية خلقها هو باسلوب كتاباته وبلغته بالرغم من بعض التحفظات على بعض التشبيهات التي كان فيها مس بالذات الالوهية وبعض الغزل الفاحش أحيانا كما أنتقده بعض المحافظين الا انه يظل منفردا بشعره فهو نزار الديبلوماسي وصاحب القلم المشاغب الجميل .
اقتباسات أحببتها :
ماذا أقول له
ماذا أقول له لو جاء يسألني ..
إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟
رباه ...أشياؤه الصغرى تعذبني
فكيف أنجو من الأشياء..رباه؟!
أأدعي أني أصبحت أكرهه ؟
وكيف أكره من في الجفن سكناه؟!
وكيف أهرب منه ؟ إنه قدري
هل يملك النهر تغييراً لمجراه؟!
أحبه .. لست أدري ما أحب به
حتى خطاياه ...ما عادت خطاياه
مهرجة
أتريدين أن أكون صديقا
وتقولينها بكل غبــاء!!
أصديق .. وبعد خمس سنين
كنت فيها الشذا وكنت الرحيقا
يقبل الآن أن يكون صديقــا
احزان فى الاندلس
مضت قرون خمسة
مذ وجل " الخليفة الصغير " عن إسبانيه
ولم تزل أحقادنا الصغير ..
كما هيه ..
ولم تزل عقلية العشيره
في دمنا كما هيه
حوارنا اليومي بالخناجر..
أفكارنا أشبه بالأظافر.
مضت قرون خمسة .. يا غاليه
كأننا .. نخرج هذا اليوم من إسبانيه..
اسم المؤلف : نزار قباني ــ سوري .
عدد الصفحات : 155 صفحة .
مجموعه من أجمل أشعار نزار كتبها بلغته الموسيقية وبتعابيره واستعاراته البهية بريشة قلمه فرسم أجمل لوحة من الوان القصائد الشعريه كما هو عنوان الكتاب الرسم بالكلمات كعادته كتب للحب وللمرأة مخاطبا اياها بعدة قصائد غزلية متنوعه المواضيع وكتب لغرناطة والأندلس وشهريار وكتب خمس رسائل شعريه لأمه مذكرا أياها بطفولته وبيته وحيه القديم بدمشق وبأبيه وذكرياته القديمه وغيرها من القصائد الأخرى.
أشعاره كما العادة جاءت جميلة بألفاظها النزارية التي تميز بها وانفرد بلغة ومدرسة خاصة به سميت بالمدرسة النزارية خلقها هو باسلوب كتاباته وبلغته بالرغم من بعض التحفظات على بعض التشبيهات التي كان فيها مس بالذات الالوهية وبعض الغزل الفاحش أحيانا كما أنتقده بعض المحافظين الا انه يظل منفردا بشعره فهو نزار الديبلوماسي وصاحب القلم المشاغب الجميل .
اقتباسات أحببتها :
ماذا أقول له
ماذا أقول له لو جاء يسألني ..
إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟
رباه ...أشياؤه الصغرى تعذبني
فكيف أنجو من الأشياء..رباه؟!
أأدعي أني أصبحت أكرهه ؟
وكيف أكره من في الجفن سكناه؟!
وكيف أهرب منه ؟ إنه قدري
هل يملك النهر تغييراً لمجراه؟!
أحبه .. لست أدري ما أحب به
حتى خطاياه ...ما عادت خطاياه
مهرجة
أتريدين أن أكون صديقا
وتقولينها بكل غبــاء!!
أصديق .. وبعد خمس سنين
كنت فيها الشذا وكنت الرحيقا
يقبل الآن أن يكون صديقــا
احزان فى الاندلس
مضت قرون خمسة
مذ وجل " الخليفة الصغير " عن إسبانيه
ولم تزل أحقادنا الصغير ..
كما هيه ..
ولم تزل عقلية العشيره
في دمنا كما هيه
حوارنا اليومي بالخناجر..
أفكارنا أشبه بالأظافر.
مضت قرون خمسة .. يا غاليه
كأننا .. نخرج هذا اليوم من إسبانيه..

No comments:
Post a Comment