تبلغ من العمر اثنان وعشرون عام لكنها لا تشبه احد بطابعها خجولة جدا ومهذبة وتحمل من البراءة الكثير وبالرغم انه مضى عام على علاقتهم الى انها مازالت تخجل من حبيبها وتصل لدرجة الاحمرار منه فأحبها لصفاتها التي لم يجدها بغيرها من الفتيات ولما تتصف به من الأخلاق والتهذيب ولأنه كان الأول بحياتها ولا تعرف شخصا غيره وكانت فتاة احلامه ويأمل الزواج منها لكنها كانت تريد ان تبهره وأن تتخطى هذا الخجل الذي يفصلهما عن بعض وأن تثبت له انها أنثى كغيرها من النساء حتى لو استدعى الامر ان تمثل وبالفعل لعبا لعبة الاغراء والاغواء لم تكن تعي شي لكنها كانت تمثل واتفقا انها لعبة لكنهما استمرا باللعبة حتى الأخير وكل منهم لعب دوره بالتمثيلية لكنها اتقنت دورها حتى أنه تفاجأ بها ولم يعد يفرق بين اللعبة وبين الحقيقة بل أنه قال أن هذا ليس تمثيلا بل هي الحقيقة التي كانت تخفيها عنه وانها ساقطة وتعرف من الرجال الكثير كل هذا لأنها كانت تقلد غيرها من النساء لتحظى باعجابه !!كانت تلعب دور الفتاة المثيرة اللعوب التي تبادر وتسكر وترمي بالكلمات دون خجل لكنه صدق اللعبة ولم يعد يفرق بين اللعب والجد حتى صدق انها بالفعل فتاة ساقطة كاد أن يتورط معها !!
تلك هي احداث قصة اللأوتو ستوب احدى قصص الكتاب الممتع وهي المجموعه القصصية الاولى للكاتب كونديرا يقص فيها قصص منوعه ومضحكة كتبها ميلان كونديرا يسلط الضوء من خلالها على مجموعه من الاشخاص من مختلف الطبقات والثقافات وكيف تاخذ قصص الحب بحياتهم منحنى اخر عن طريق الصدفة او عن طريق بعض الاشياء المفتعلة التي تغير من احداث القصة بشكل مفاجئ بغالب كوميدي وتراجيدي بعض الاحيان !!
اسماء القصص:
الدكتور هافل
المحاورة
فليخل الأموات القدامي المكان للأموات الجدد
لن يضحك احد
تفاحة الشهوة الأزلية الذهبية
لعبة اللأوتو ستوب
اسم الكاتب: ميلان كونديرا
عدد صفحات الكتاب: 200 صفحة
اقتباسات أحببتها :
حسبما يحدث في الحياة غالبا، حين نكون مسرورين نرفض عن طيب خاطر وبعجرفة الفرص التي تسنح لنا، حتى نؤكد ذواتنا في امتلائنا المغتبط.
تمر لحظات في الحياة تتطلب الانسحاب ولابد فيها من التخلي عن المواقع الاقل اهمية للحفاظ على المواقع الحيوية

No comments:
Post a Comment