هي سيرة ذاتية للكاتبة جودي بلانكو تحكي عن تلقيها دعوة لحضور احتفال اجتماع طلاب الثانوية بعد عدة سنوات إلى إنها تشعر بالخوف من مواجهة أصدقائها وزملائها بالثانوية مما دعاها ان تمكث في سيارتها بفناء المدرسة دون ان تملك الشجاعة للنزول ومشاركتهم الاحتفال وظلت خائفة تسترجع ذكريات الطفولة وتتذكروحدتها وتحولها من طفلة محبوبة ذات شعبية كبيرة بالصف الرابع الكل يطمح ان ينال صداقاتها الى النقيض من ذلك بالصف الخامس بسبب دفاعها عن فتاة صغيرة من ذوي الاحتياجات الخاصة مما دفع اصدقائها الى اعتبارها منبوذه وتتعرض للكراهية من الجميع فتتعرض للتنمروالسخرية من قبل اصدقائها الاخرين جعلها تكون وحيدة وتتعرض لمضايقات مما أجبر والداها الى نقلها الى مدرسة اخرى الى انها استمرت بدفاعها عن الضعفاء وتميزت بشخصية ناضجة عن أقرانها مالبثت ان عادت الى وحدتها وتعرضها للكراهية والشتائم واحيانا البصق والضرب مما دعاها الى التنقل بعدة مدارس فشكت لوالداها مايحدث لها الى ان والداها صدقا انها تعاني من مشكلة ما بالتأقلم دعتهم الى عرضها على طبيب نفسي عرضها لعدة جلسات نفسية والكثير من الادوية التي أتعبتها فأحست بانها وحيدة وانها قد تعرضت للخيانه من والديها لأنهم لم يصدقاها .وتستمر بالتعرض للمضايقات الى انها تختار ان لا تخبر احد لما تتعرض له وتضطر ان تواجها يوميا حتى أدتها الضغوطات لفكرة الانتحار!
اسم الكاتب: جودي بلانكو
عدد الصفحات : 295
نوع الكتاب : سيرة ذاتية
قراءة الكتاب بالنسبة لي كانت شاقة جدا فقد استدعت لي أشياء كثيرة فاليوميات كانت محزنه جدا وفيها من الألم الكثير وبعضها كان ممل نوعا ما لمافيه من التفاصيل الكثير لكن ربما هي التي أنجحت الكتاب لأننا عشنا الأحداث كما لو أننا معها فحين نقرأ أن طفلة صغيرة تتعرض لذلك القدر الكبير من السخرية والألم النفسي والجسدي الذي تتعرض له بالمدرسة من الضرب والبصق و اضطرارها إلى العودة أحيانا البيت والاغتسال بسرعة حتى لا يراها احد والديها ويشكو الطلاب لمدير المدرسة مما سيجلب لها المزيد من المتاعب محزن جدا ويبكينا .
الكاتبة كانت على قدر كبير من الشجاعة التي جعلتها تحكي يومياتها بصراحة دون أن تخجل مما قد تعرضت له لمن مهانه حتى إنها دعت الوالدين والتربويين لقراءة الكتاب ليقرأوا ما قد يتعرض له أطفالهم بالمدارس من المتنمرين وحتى لا يتعرض احد لما تعرضت له.
شخصيات الكتاب قد تكون مرت بنا بحياتنا اليومية ولو شخص واحد أفقدنا ثقتنا بنفسنا وجعلنا نفقد الثقة بنا وبمن حولنا إلى أن الجميل من الكاتبة أن تلك المضايقات جعلتها تبني شخصيتها التي هي عليها الآن فهي شخصية ناجحة ولها مكانتها الاجتماعية فأصبحت اخصائية العلاقات العامة في نشر الكتب وصناعة التسلية مع خمسة عشر منشورا لصالحها في النييويورك تايمز وكتبت عدة كتب وأوعزت ذالك النجاح لطفولتها البائسة التي جعلتها تصر على النجاح وتبني منه دافع للتقدم.

No comments:
Post a Comment