التقاها بالصدفة أمام حانه بليلة ماطرة ارتطما ببعض وبعثر أشياءها وكتبهاوسارع الى مساعدتها.. أحبها من النظرة الاولى ربما وعلى الرغم من انه طلب عنوانها او اسمها اوشيء عنها الى انها رفضت تاركة للقدر إن شاء ان يجمعهما مرة اخرى !! وبالفعل تكررت الصدفة فأحبها دون أن يعرف أي شيء عنها او عن اسمها او حتى مدينتها كانت مثيرة بكل شيء ومفرطة بكل شيئ أحبها بغموضها ودون أن تخبره بشيء عنها كانت سره الذي أخفاه عن الجميع كان مشدوها بها بحبها وبثقافتها وحتى بتقواها وعلاقتها الربانية على الرغم من أنها كانت تشاركه فراشه الى انها كانت تسارع الى الصلاه مغتسلة مع الفجر بعبادة ربانية كانت بالنسبة له غريبة وغامضة فهي غريبة بطقوسها وصلاتها التي استغربها فلم يعرف ان كانت سنية او شيعية او حتى صوفية ! وهو الذي كان مقصرا بصلاته وعباداته ! وكانت ما أن تنهي صلاتها تغادر دون أن تقول له شيء تاركة أياه مذهولا ومتسائلا ان كانت انسية او جنية.
هوهذام االكاتب االسعودي الشهيرالذي اتا لندن هاربا من ماضيه ومن قصة حب فاشلة لم يستطع أن يواجها اتاها هاربا منذ عشرين عام من عادات القبيلة وواحكام العشيرة بعد أن صادرو قصة حبه من ليلى زميلته الصحافية التى أحبها وعاش معها قصة حب ورغب الزواج منها الا ان ليلى لم تستوفي شروط العشيرة تحت ذريعه انها ليست بقبيلية فعجز أن يحارب من أجلها !! احبته ليلى فخذلها وجبن مرتان مرة جبن من أن يرتبط بها والمرة الثانية عندما جبن ان يساعدها في تسجيل التظاهرات النسائية التي شهدتها الرياض عام تسعين ..واختار ان يهرب للندن لعله يجد نفسه ويقتل الخوف والجبن الذي يسكنه .
عدد صفحات الكتاب 182
الكانبة :اثير النشمي
رواية جميلة بحروفها وحتى باسم الكتاب الرائع ففعلا من منظوري تبدأ الاحلام بيناير وتنتهي بديسمبر و هي ثاني رواية أقرأها لآثير الا اني أحببت كتابها احببتك اكثر مما ينبغي اكثر من هذه الرواية لا ادري اعتقد ان هذه الرواية ينقصها شيء ما هناك روح ناقصة او لنقل انها عمل للم يكتب له ان يكمل باللحظات الاخيرة والرواية بها عبق أحلام المستغانمي وعلوان ربما لأنها من مدرستهم.
بالنهاية لست بناقدة ولا ارقى الى فن النقد والادب الى اني اتذوق الادب بطريقتي ولي راي الشخصي الذي أتمنا أن اغذيه وأنميه بالقراءة والدراسة
اقتباسات أحببتها:
هو على غلاف الكتاب حروفه جميلة
أنا مُكتئب , مُكتئب جداً ! .. وعادة لا تُصيبني الكآبة أثناء كتابتي لأيِ عمل ,أنا رجُل لطالما أحب مرحلة الكتابة .. رجلُ يستمتع بكُلِ ما يُصاحب تلك الفترةِ المُرهقة من أرقِ وألمِ وتضارب في المشاعر , لكنني وما أن يرى كتابي النور حتى أُصاب باكتئابِ مابعد " الكتابة " , فأكره كتابي " الوليد " لدرجةِ أشعر معها بالرغبةِ في أن أوئده وأتلفَ كُل نسخه , لكن حالة الكآبة بدأت مُبكرة هذه المرة , .. استبقتْ كآبتي نوفمبر واستبقت أيضاً روايتي الجديدة .. ولا أدري أن كُنت قادراً على أن أصمدَ حتى يناير القادم أو حتى إصدار الرواية !

No comments:
Post a Comment