Friday, September 30, 2011

ليلة واحدة في دبي






ياسمين ثلاثينية مطلقة تعيش لوحدها بدبي استقرت هناك منذ اربع سنين هاربة من قصتي حب وزواج فاشلتين تستيقظ بالصباح وتفاجأ باختفاء ضوء الشمس الذي طالما اعتادت عليه ثم تفاجأ ان الذي حجب ضوء الشمس عنها ماهي الى عمارة جديدة لكن رؤية ياسمين للعمارة ذات الطوابق المئة تثير مخاوفها لأنها لم تلحظها من قبل غير ان دهشة ياسمين تكبر عندما تكتشف انها نست اسمها ولم تعد تتذكره!! فقدان ياسمين لاسمها ومحاولاتها الكثيرة لتذكره جعلها تتذكر الماضي وتواجه نفسها باسئلة كثيرة لم تجد لها اجوبة وبخضم تلك الحيرة والمخاوف تتعرف على حارس العمارة الهندي افاتاب الحكيم الذي تخبره عن مخاوفها  وتجد الأجوبة التي أرادتها عنده واثناء رحلة البحث عن اسمها تتعرف عن طريق الصدفة بعامر او كما أسمى نفسه ((أنا)) الذي أحبها وأراد الزواج منها الى انها لا تفسر ماهية مشاعرها تجاهه  على الرغم من أن عامر عرض عليها الزواج لكنها تتردد حتى يخبرها وينصحها افاتاب انها يجب أن  تستمع الى الصوت الذي في داخلها وتتبعه وبالفعل تبدأ ياسمين بمحاولات التفتيش عن ذالك الصوت متسائلة عن هويته وعن كيفية الوصول اليه !!
تلك هي رواية الكاتب والروائي السعودي هاني نقشبندي وهي الرواية الثالثة له بعد روايتا اختلاس وسلام.
عدد صفحات الرواية 160
الجميل بالرواية هوأنها رمزية ولذا أحببتها فالرواية كلها بأحداثها وشخوصها رمزية والأجمل انه لم يصنف البطلة ببلد معين ولا حتى بدين باستثناء الحارس الهندي حتى انه لم يخبرنا ان كان بوذي أم صوفي بل ترك هذا لنا وحتى المدينه التي جرت عليها احداث الرواية دبي من الممكن ان نستبدلها بأي مدينه اخرى سواء كانت باريس ام الرياض ام حتى جنيف!! من الممكن أن يسقط القارئ احداث الرواية على مجتمعه أوعلى نفسه فكلنا سنجد شيئ ما بأنفسنا بتلك الرواية  يشبهنا فالحياة العصرية برتمها السريع واحداثها المتلاحقة جردتنا من أشياء جميلة وأنستنا الكثير حتى أنها أنست بطلة الرواية اسمها فالعمارة والبنيان السريع يشبهنا والصوت الذي تحدث عنه حكيم الرواي افاتاب هو صوتنا الداخلي صوت الضمير بداخلنا باختصار كلنا له حرية القراءة من زاويته الخاصة للأحداث وله أن يفسرها كما يشاء أحببت الرواية لأني أحب الرمزية بالكتابة فليس من واجبات الكاتب أن يخبرنا كل شيء بل من الأجمل ان نكتشف  نحن مايرمي اليه والنهاية نوعا ما كانت مفتوحة وبالأخير أحمد ربي اني لم انسى اسمي وانا اقرأ الرواية :)
اقتباسات أعجبتني
المشكلة وراء تأففنا من الانتظار لا يعود لانشغالنا بما هو أهم، بل بسبب رفضنا الانتظار بحد ذاته . لا شيء في حياتنا يستدعي العجلة، لكن الانتظار يفصلنا عن الآخرين ويشعرنا كم نحن وحيدون .
الخوف عدو يهزمنا بلاقتال ,وتلك هزيمة مخزية حقا.
وحدهم الذين يستطيعون أن يصنعو السعادة في داخلهم ينتصرون ينتصرون على وحدتهم  .
 الخيبات الكبيرة تخفي وراءها فرصا عظيمة.
مشاكلنا تبدا عندما نتوقع الكثير من الآخر.


لاتفقد الثقة بذاتك فكلنا لدينا شيء ثمين نقايض به.


في حياتنا عنصران يطغيان على كل شيء الجهل والرغبة فنحن نجهل الأشياء ونرغبها بالوقت ذاته!!

 لتحميل الرواية
http://www.mediafire.com/?sjyiz6fn0o0sftu

No comments: