اسم الكتاب : أبجدية الياسمين
اسم الكاتب : نزارقباني
عدد الصفحات : 180 صفحة
هي آخر ماخطه نزار من قصائد شعر وهو على سرير المرض بلندن مابين عام 97 و98 ونشرت بالذكرى العاشرة لرحيله كماهي دون تعديل او شطب بل طبعت بخط يده وضم الكتاب 13 قصيدة بالاضافة الى يوميات شباك دمشقي عن قصيدة لم تنشر من قبل وكانت مسودة ..وكتب تحت عنوان الوطن تحت سريري شعوره بالسعاده وهو يشاهد كل باقات الورود تملأ غرفته والكل يحيطه بحب واهتمام ويسأل عنه بمرضه وعبر عن مدى شعوره بالزهو والافتخار لأنه شهد هذا كله قبل موته على عكس العادة فالشعراء لا ينالون تلك المحبه الى بعد موتهم !! وكان نزار كما أحببناه وألفناه شاعرا حتى آخر قطرة حب وحبر من قلمه يكتب للحب والمرأة كما لم يكتب أحد قبله وكفانا أن آخر بيت شعر كتبه كان عن المرأة حين كتب :
تزرع المرأة السنابل والورد ...
ويبقى كل الرجال عشائر...
الا ان لغة هذا الكتاب كانت حزينه كما لو أنه كان يودعنا ويكتب نهاية علاقة جميله كانت تربطه بالشعر حين كتب بقصيدة تعب الكلام من الكلام :
لم يبق عندي ما أقول
تعب الكلام من الكلام
ومات في أحداق أعيننا النخيل
لم يبق عندي ما أقول
يبست شرايين القصيدة
وانتهى عصر الرماية والصبابة...
وانتهى العمر الجميل
ماذا سيبقى من حصان الحب...
لو مات الصهيل!!
وفي أبيات أخرى يودع الحب وحبيبته وبطولاته كما لو أنه شعر بدنو نهايته فكتب :
لم يبقَ شيءٌ في يدي.
كلُّ البُطولاتِ انتهت
والعنترياتُ انتهت…
ومعاركُ الإعرابِ… والصرفِ.. انتهت…
لا ياسمينُ الشام يعرفُني
ولا الأنهارُ. والصفصافُ… والأهدابُ… والخدُّ الأسيلُ…
وأنا أحدِّقُ في الفراغِ…
وفي يدَيكِ…
وفي أحاسيسي…
فيغمرُني الذُهولُ…
الكتاب كان رائع وجميل لكن على غير عادة نزار كانت لغته حزينه بلهجة المودع الراحل وكان الحزن هو المخيم على قصائده..بالرغم من أنها كانت تنبع بالحب والاشتياق ..الا انني أحببت هذا الكتاب لأنه صور لنا آخر أيام حياته وهو على فراش المرض وآخر كلمات خطها قبل موته .
لتحميل كتاب أبجدية الياسمين :
http://www.4shared.com/file/Z4YBfiga/__-___.html

No comments:
Post a Comment