Friday, November 18, 2011

قصة موت معلن !





اسم الكتاب : قصة موت معلن
اسم الكاتب : غابرييل غارسيا ماركييز
عدد الصفحات : 110 صفحة
ترجمة : صالح علماني

الرواية تبدأ بشخص غامض يحاول سبر أغوار الماضي وكشف حقيقة جريمة قتل وقعت باحدى القرى لشخص اسمه سانتياغو نصار وهو شخص عربي قتل على يد الشقيقان التوأمان بيدر وبابلو فيكاريو بذريعة الدفاع عن الشرف حين ردت أختهما ليلة زواجها بعد أن اكتشف زوجها انها كانت على علاقة بشخص ما فيقرر أخويها الشقيقان الثأر من الشخص الذي أضاع شرف عائلتهم بعد أن أخبرتهم أختهم باسمه دون حتى أن يتاكدا ان كانت صادقة فيحضران سكينان كانا يستعملانها بقتل الخنازير ليستخدماها بجريمة القتل والغريب أن أهل القرية جميعها علما لاحقا بنواياهم لكن لم يقم أحد بتحذير القتيل سوا عدة أشخاص قليلين كما لو انهم استسلموا لحكم القدر بالوقت الذي اختار فيه بقية أهل القرية التفرج على الجريمة وبالفعل تم قتل سنتياغو نصاربدم بارد وببساطة وحكم على الاخوين بالسجن ثلاث شهور!!
الرواية كانت من الصفحات الأولى معروفة بنهايتها المحتومة فبطل الرواية هو الموت والجريمة معروفة بأركانها والقاتل معروف وحتى النهاية قد تبدو مألوفة من الصفحات الاولى الا اننا نستغرق بقراءة الرواية ونستمتع بأحداثها بالرغم من حرق الاحداث الذي جرى وهذا يدل على قدرة الكاتب على السرد وتحليل الأحداث واستطاع أن يحتفظ بنفس النفس الروائي حين أخذ دور السارد والمحقق ربما فقد كان السارد غامض لم يكشف عن هويته بل قيل أنه شخص عاد للقريه بعد عشرين عام ليحقق بالقضية وماحدث بها الا ان الرواية احتفظت بجمالها بالرغم من أنها بدت معروفة واثارتنا ببعض الألغازالغامضة التي كشفت بآخر الرواية فأسلوبه كان جميل وقدرته عالوصف كانت بغاية البراعه والحبكة الدرامية كانت متقنه بالرغم من قصر الرواية وبساطه أحداثها واستطاع أن يكسب تعاطفنا مع القتيل سنتياغو ووالدته الذين كانوا آخر من يعلم عن نية قتله في حين كان الأمر معلوما ومسلما به لدى الآخرين كما لو أن الكاتب أراد ان يخبرنا ان ليس بمقدرونا تغير أقدارنا حتى لو علمنا نهايتها!!


No comments: