اسم الكتاب : كائن لا تحتمل خفته المؤلف : ميلان كونديراــ كاتب تشيكي
نوعها : رواية
عدد الصفحات: 282
نوعها : رواية
عدد الصفحات: 282
يسرد ميلان بهذه الرواية فلسفة الخفة والثقل من خلال شخصيات الرواية تيريزا وتوماس الطبيب الجراح الذي يتعرف الى تيريزا بالصدفة ويحبها الا انه لم يستطع قطع علاقاته المتعددة مع النساء فتثقله تيريزا ليثبت لها حبه حتى ينتهي به الحال كماسح للنوافذ وسابينا عشيقته الرسامة الكائن الخفيف التي تكتفي أن تغادر الأشياء بخفة منتقلة من شخص لآخر وعلاقتها بالاستاذ الجامعي الذي تخلى عن زوجته وابنته من أجلها ويحكي عن بلدة براغ وعن ايام الحرب ومارافقها من ويلات ومصائب وعن المجتمع والمثقفين والأفراد وأثر الحرب عليهم فالرواية بها تداخل زمني بالأحداث والتساؤلات العديدة التي يطرحها الكاتب وتشغل اجاباتها ابطال الرواية في رؤية فلسفية وتحليلية للأبطال وظفهم الكاتب لشرح فلسفته الخاصة محاولا أن يثبتها او يفندها من خلال الابطال . الرواية جسدت كعمل سينمائي بفيلم لقى نجاحا كبيرا لكن لا أدري مالسبب فالكتاب أنهكني فكريا ربما لأنه نسخة الكترونية وربما لكثرة التساؤلات والتحليلات النفسية التي حواها الكتاب وأحداث الحرب الكثيرة وربما لأنني استعجلت الانتهاء من قراءته فبعض الكتب تحتاج للقراءة على مهل فالكاتب استطاع أن ينتقل بخفة بأحداث الرواية لكنه أشعرني بالثقل بعض الاحيان!!
اقتباسات احببتها :
لا يمكن الإنسان أبداً أن يدرك ماذا عليه أن يفعل لأنه لايملك إلاحياة واحدة لا يسعه مقارنتها بحيوات سابقة و لا إصلاحها في حيوات لاحقة .
من يبغي "الارتقاء" باستمرار، عليه أن يستعد يوماً للإصابة بالدوار، لكن ما هو الدوار؟ أهو الخوف من السقوط؟ ولكن لماذا نصاب بالدوار على شرفة السطح حتى ولو كانت مزودة بدرابزين متين؟ ذلك أن الدوار شيء مختلف عن الخوف من السقوط. إنه صوت الفراغ ينادينا من الأسفل فيجذبنا ويفتننا. إنه الرغبة في السقوط التي نقاومها فيما بعد وقد أصابنا الذعر.
وحدها الصدفة يمكن أن تكون ذات مغزى. فما يحدث بالضرورة، ما هو متوقع ويتكرر يومياً يبقى شيئاً أبكماً. وحدها الصدفة ناطقة. نسعى لأن نقرأ فيها كما يقرأ الغجريون في الرسوم التي يخطها ثفل القهوة في مقر الفنجان.

No comments:
Post a Comment