Tuesday, October 4, 2011

كتاب.....!

       

كل ما أفعله هو انني ألعب بالــ (ك ل م ات ) فتصبح : لكمات ! ...
هكذا دائما ماوصف كتاباته فأجاد وصفها هو محمد الرطيان الكاتب السعودي ذو القلم اللاذع الرائع الذي طالما انتظرنا مقالاته وكتاباته بالجرائد اليومية ها نحن نقرأه بكتابه الأول الذي اختار له اسم كتاب!! هذا الكتاب هو حصيلة لأفضل ماكتبه الرطيان خلال عشرة اعوام وظل الكتاب بوزارة الاعلام السعوديه عشرة شهور لكي يفسح له بنشره!!
هي عبارة عن مقالات وكتابات نثريه وبعضها من الذي كان ينشر له ببعض الصحف اليومية الملفت بمقدمة الكتاب أنه يرفض المقدمة ولم يحبذها قائلا ان الاشياء التي لاينتبه اليها الناس الى بعد ضجيج المقدمة هي أشياء لا تستحق الاهتمام!فالأشياء هي التي تقدم نفسها. حتى انه لم يستفتح المقدمة بكتابات يقدمه فيها الآخرون للقراء كما يفعل غيره وكما اعتدنا مع غيره ..كاتبا لماذا عبر المقدمة نتعامل مع أنفسنا على اننا صغار!! بحاجة الى اسم كبير يأخذ بأيدينا ويقدمنا لكم؟؟

الكتاب بمجمله يغلب عليه الطابع الساخر الذي طالما امتاز به الرطيان ككاتب يحكي هموم شعبه وكما كتب باهداء الكتاب ألى النـاس في بلادي فهو أهداهم الكتاب واختزل الكلمات قدر المستطاع ليوجز وليراوغ كما قال: معرفة الاشياء التي يجب ان أقولها سهلة قولها هو الصعب وقولها بطريقة لائقة وذكية هو الأصعب.لكنه أجاد الهروب بكتاباته من مقص الرقيب لقلب المواطن ليحكي هموم شعبه وبعض الشعوب العربية وتنوع تناوله للمواضيع فنحن نقرأ فيه عن أمريكا وحرب العراق وحتى عن تفجيرات الرياض نقرأعن شتى المواضيع التي تهمنا وتلامسنا فقد تنوعت المواضيع مابين الحب والحرب والانترنت والزمن السعودي والتطرف والليبراليه واليساريين وغيرها من المواضيع .
الكتاب بمجمله ممتع بنظري وطريقة اختزاله جميلة وفي بعض الاحيان كان يتحدث عن المواضيع برمزية واختزال فأجمل ما احبه بكتاباته كيف يعزف على وترالحروف والكلمات ليستخرج ألف معنى للكلمة الواحدة ليجزئها وتتوالد منها عدة كلمات جميلة ...كلماته لها ايقاع خاص بها دون غيره حتى اننا من الممكن ان نميز كتاباته عن غيره من الكتاب.

اسم الكاتب: محمد الرطيان

عدد صفحات الكتاب : 198

اقتباسات أحببتها

الانترنت فن أراد أن يفهم حسابات العلم
وعلم أراد أن يمارس شغب الفن كأن شيخ طاعن بالحكمة ..
وصبي مطعون بالحب اجتمعا ..
وخلال حلم أصبحا ((انترنـــت))

الحب ..
هو ان تعود طفلا ..
يأخذك الماء من يدك ، ليعلمك المشي من جديد ..
" تاتا " .. " تاتا " !
يدخل بك الى عوالم حدّها : الـلا حد
يفتح شباك غرفتك الذي كان يطل على ازعاج الشارع
لتكتشف انه يطل على الف بحر وبحر !
يعطر الفضاء.

حباقة...
قال:
حددي نوع العلاقة..
حب..
او حب..
او صداقه ؟
قالت بمرح وهي تخشى فراقه :
"حباقه" !
                                                                                                                                                            

No comments: